تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الحجية وفي المقام ليس كذلك لان خبر حسن بن مسلم ضعيف اللهم إلا أن يقال إنه معمول به . قوله في ج 5 ، ص 124 ، س 15 : « لم يعملوا به كيف يأخذبه » . أقول : يمكن أن يقال إن مع تعدد الفقرات لاباس بان يكون فقرة منها معمولة دون ساير الفقرات والذيل دل على اعتبار الحركة بعد الذبح لان موضوع الرواية هو الشاة المذبوحة هذا مضافا إلى أن صحيح الحلبي ظاهر في أن الحركة بعد الذبح لان عنوان الذكي الظاهر في الفعلية لا يصح إلا أن يكون الحركة بعد الذبح وإلا فهو قابل للذكاة وليس يذكى بالفعل وعليه فالمستفاد منهما هو اعتبار الحركة بعد الذبح زائدا على الحركة قبله ولا منافاة بينهما بعد أظهرية منطوق ما دل على اعتبار الحركة بعد الذبح بالنسبة إلى ما دل على كفاية الحركة قبل الذبح فان دلالته عليه من باب السكوت والاطلاق فيقح تقييده ورفع الابهام فيه بمنطوق ما دل على اعتبار الحركة بعد الذبح فلاتغفل . قوله في ج 5 ، ص 124 ، س 15 : « الأخبار والاحتياط يقتضى » . أقول : ولا كلام فيه ولكن الكلام أن اعتبار الحركة هل هو من باب اشتراط ثبوت التذكية أو من باب تحقق الحياة واعتبارها بعد الذبح لحصول العلم بوجود الحياة حال الذبح فإذا كان الحركة علامة للحياة فالعبرة لوجود الحياة ولو لم يحرك فتأمل .