قوله في ج 5 ، ص 97 ، س 4 : « والظاهر أنها محمولة » .
أقول : ولعل وجه الظهور هو أن هذه الروايات شارحة بالنسبة إلى الأخبار المجوزة ومعها لا مجال للأخذ بها كما لا مجال للمعارضة أيضا والترجيح لان الأخبار المجوزة غير ناهضة للمعارضة لعدم حجيتها بعد كونها صادرة من باب التقية .
قوله في ج 5 ، ص 98 ، س 20 : « وإن كان محل التأمل » .
أقول : لاوجه للتأمل بعد لزوم صدق الكلب المعلم إذ مع الشك في الصدق لاعلم بالتذكية ومقتضى الاحتياط هو عدم الحلية نعم لو شك مع صدق الكلب المعلم بدون انزجاره بالزجر في اعتبار الانزجار فمقتضى جريان اصالة البراءة في الشرائط أيضا هو عدم اشتراطه كما لا يخفى .
قوله في ج 5 ، ص 99 ، س 9 : « قبل أن تدركه » .
أقول : ظاهره أن بعد الادراك لامانع من الأكل لعله أنه بعد الادراك كاللحم الموجود الذي عند الصياد ربما يأكله الكلاب بترخيص الصياد فلاتغفل .
قوله في ج 5 ، ص 99 ، س 15 : « منها خبر حكم بن حكيم » .
أقول : مصحح جميل بن دراج عن حكم بن حكيم .
قوله في ج 5 ، ص 100 ، س 7 : « كيف تحمل على ما ذكر » .
أقول : حاصله أنه كيف تحمل الاطلاقات على الفرد النادر مع كثرتها وكونها
حاشية جامع المدارك — صفحة 240
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٤٠