تكن مغياة بالعلم حتى يرد عليه ما أورد على الاستصحاب بل العلم هو غاية عقلا ، اللهم إلا أن يقال إن قوله « بل انقضه بيقين آخر » أيضا حكم إرشاد عقلي ، فتدبر جيدا .
قوله في ج 1 ، ص 270 ، س 1 : « في التكليف المنجز » .
أقول : أي في المكلف به المنجز .
قوله في ج 1 ، ص 270 ، س 2 : « ثم إنه قد يقال » .
أقول : حاصله أن لسان الأخبار في أن الأصل في المشكوك هو التذكية كأصالة الطهارة وأصالة الحلية متعارض ومع التعارض يؤخذ بالمرجح ، وإلا فالحكم هو التخيير إن كان ذلك ثابتا في المتعارضين ، وإلا فالحكم هو التساقط .
قوله في ج 1 ، ص 270 ، س 3 : « بلزوم الاجتناب » .
أقول : أي بلزوم الاجتناب عن استعماله في الصلاة وغيرها .
قوله في ج 1 ، ص 270 ، س 3 : « من جهة الاستصحاب » .
أقول : أي استصحاب عدم التذكية فيصير مصداقا للميتة التي نهى عنها .
قوله في ج 1 ، ص 270 ، س 5 : « منها موثقة ابن بكير » .
أقول : بناء على أن قوله « إذا علمت أنه ذكي » يدل باعتبار مفهومه على حكم الشك ، ولكنه محل تأمل لأن صدر الرواية في مقام بيان اشتراط مأكول اللحم واقعا وليس في مقام الحكم الظاهري ، فالمراد من الذيل أيضا بيان اشتراط المذكى واقعا لا في مقام بيان الحكم الظاهري ، فأخذ العلم من باب الطريقية .
حاشية جامع المدارك — صفحة 94
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٩٤