قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 17 : « فكيف كان » .
أقول : ربما يكتفي المصلون بالظن لعدم العلم وعدم الخبرة .
قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 21 : « لموضوع خاص » .
أقول : وهو العاجز عن تحصيل العلم .
قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 21 : « فلعله يتوجه عليه » .
أقول : وفيه أن السؤال وإن كان عن القبلة ولكنه لعدم تمكنه من تحصيل العلم بها في الأمكنة المختلفة اكتفى الإمام عليه السلام بالتقريب وذكر له أمارة لقربيته .
قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 23 : « الذي يظهر منها » .
أقول : بل الظاهر منه هو الاكتفاء بالسمت التقريبي والاستقبال التقريبي .
قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 24 : « وإن لم يصدق الاستقبال » .
أقول : وفيه أن صدق الاستقبال في البعيد بالمسامة ، فمفهوم التوجه إلى سمت الكعبة وجانبها عين مفهوم الاستقبال إليها من البعيد ولافرق بينهما كما هو الظاهر من الكلمات .
قوله في ج 1 ، ص 263 ، س 1 : « الظاهر صدق هذا المعنى » .
أقول : وفيه منع ، إذ مع الانحراف عن جهة شيء لا يصدق على توجهه التوجه نحو الشيء ، فاللازم هو عدم الانحراف عن جهته . وما استشهد به من صدق التوجه إلى شخص بمجرد التوجه إلى سمت جلس فيه الشخص المذكور محل منع ، فكما لا يصدق الاستقبال كذلك لا يصدق التوجه إليه حقيقة . وذلك لما عرفت من أن
حاشية جامع المدارك — صفحة 86
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٦