قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 1 : « وهذا المعنى التقديري » .
أقول : وقد عرفت أن الاستقبال ليس تقديرا بل هو أمر واقعي فعلي .
قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 1 : « كيف يحكم العرف » .
أقول : وفيه أن مفهوم التوجه نحو الكعبة كما ورد في خبر الاحتجاج أو الاستقبال مما أمر به ، وهو يصدق عند الكعبة بمقابلتها وفي ساير البلدان بمسامتها ، وعليه فالمقابلة ليست لازما لا ينفك عن مفهوم التوجه نحو الكعبة حتى لا يصدق فيما بعد عنها حقيقة لما يشاهدون أن مساحة معينة لاتقابل حقيقة مع مساحة زائدة عليها ، بل المقابلة من محققات هذا المفهوم في الجملة ، كما أن القيام عند ورود انسان عالي المقام يكون من محققات التعظيم في الجملة ولا يكون لازما لا ينفك ، ولذا إذا لم يتمكن عن القيام وجلس عند ورود الإنسان المذكور صدق التعظيم ، فالاختلاف في المحققات بحسب الموارد والبلاد لا تضر في صدق المفاهيم التي أمر بها ، فالأقوى هو ما ذهب إليه المشهور .
قوله في ج 1 ، ص 262 ، س 16 : « فيه نظر » .
أقول : يمكن أن يقال إن هذه الأخبار منصرفة عمن تمكن من تحصيل العلم بالجهة الواقعية فمن تمكن بالفعل لاتشمله ، وأما من لم يتمكن فهو مشمول لهذه الأخبار ، فإذا تمكن خرج عنها ، فالتوسعة المذكورة بالنسبة إلى العاجز عن تحصيل العلم ، وإنما قلنا إن هذه توسعة للاكتفاء فيها بالتقريب في السمت .
حاشية جامع المدارك — صفحة 85
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٨٥