تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
السعي في موثق محمد بن فضيل فيجمع معه قوله عليه السلام في خبر الحسن بن علي بن فضال برفع اليد عن تعين كل واحد منهما والحكم بكونه مخيرا بين الاتمام والاستيناف . قوله في ج 2 ، ص 530 ، س 9 : « أما صورة الظن » . أقول : ولعل المراد من الظن هو الاعتقاد كما يؤيده ما في صحيح سعيد بن يسار من قوله وهو يرى فإنه ظاهر في الاعتقاد بل قوله فذكر بعد قوله وهو يظن شاهد كون المراد منه هو الاعتقاد . قوله في ج 2 ، ص 530 ، س 10 : « برواية عبد الله بن مسكان » . أقول : ولا يخفى ضعف الرواية ومجرد عمل جمع لا يوجب الانجبار . قوله في ج 2 ، ص 530 ، س 13 : « وفي صحيح سعيد بن يسار قلت » . أقول : ظاهر هذه الرواية هو أن الكفارة للاحلال لاللمواقعة ومحل المراد من رواية عبد الله بن مسكان أيضا كذلك لأن الاحلال فيه أيضا مذكور ، وعليه فاسناد الكفارة للمواقعة غير واضح ، كما ذهب اليه جمع على ما حكاه الشيخ في مناسكه . قوله في ج 2 ، ص 530 ، س 14 : « رجل متمتع سعى بين الصفا » . أقول : موضوع هذه الرواية هو المتمتع ولكن موضوع الرواية السابقة أعم ، وحيث أن الحكم خلاف الروايات السابقة الدالة على أن الوظيفة هو إعادة السعي فيما إذا نسي السعي بنفسه أو بالاستنابه ولم يجعل فيه الكفارة يقتصر فيه على مورد المتمتع ونسيان شوط أو شوطين فلاتفغل .