تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
قوله في ج 2 ، ص 480 ، س 17 : « لقول الصادق عليه السلام » . أقول : بناء على أن قوله ما يعجبني إلخ ظاهر في الكراهة . قوله في ج 2 ، ص 480 ، س 18 : « في صحيح معاوية » . أقول : ولكنه يدل على استحباب الدفن لااستحباب بعث الشعر ، هذا مضافا إلى أن الكراهية أعم من الحرمة ، فالأقوى كما ذهب اليه المصنف هو وجوب بعث الشعر ، نعم من قصر بغير الشعر فلا دليل على بعثه إلا أن يقال بعدم الفرق بين الشعر وغيره من الظفر في ذلك ، ثم إن الرواية وان وردت فيمن كان في منى وحيث لافرق بينه وبين من بعث شعره إلى منى ، يتعدى الحكم اليه ويحكم باستحباب دفن الشعر المبعوث اليه . قوله في ج 2 ، ص 481 ، س 1 : « ومنها خبر علي بن أبي حمزة » . أقول : ومنها صحيحة ابن أبي عمير عن حفص ابن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام « في الرجل يحلق رأسه بمكة قال يرد الشعر إلى منى » ( الوسائل ، ج 10 ، ص 184 ) وإطلاقه يشمل العمد والجهل والنسيان ، والرواية مقيد بما إذا لم يتمكن من الرجوع جمعا بين هذه الرواية وصحيحة الحلبي الدال على وجوب الرجوع إلى منى . قوله في ج 2 ، ص 482 ، س 17 : « أناس يوم النحر » . أقول : ولذا ربما يقال أن الرواية مخصوص باعمال منى ، فافهم .