تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
قوله « وقد أكلنا منها الان جميعا » يعلم أن حسو الماء يكفى في صدق الأكل ، وإلا فلا مجال لاسناده إلى جميع أفراد البدن كما لا يخفى . قوله في ج 2 ، ص 463 ، س 1 : « لكنه لا يبعد إرادة » . أقول : وفيه أن إرادة العموم من الأضحية غير معلومة هذا مضافا إلى أن عدم لزوم الذكر الفحل وجواز الاكتفاء بالضان لا يدل على كفاية الناقص من الفحل وهو مرضوض الخصيتين ، وعليه فاللازم هو ملاحظة ما دل عليه الأدلة من أن يكون تاما وحيث أنه مشكوك الحصول في المرضوض فلا يجوز أن يكتفى به ، لا يقال : أنه تام عرفا لأن ذلك يوجب سمن الغنم . لأنا نقول : نعم يوجب سمن الغنم ولكنه معذلك نقص عن الخلقة الأصلية كالجارية التي ليس على عانتها شعر . قوله في ج 2 ، ص 463 ، س 7 : « ولا يجد الغنم » . أقول : أي ولا يجد الغنم لاصحيحا ولاناقصا ، وأما إذا وجد الناقص فيمكن القول بشموله أيضا بناء على إرادة الصحيح من قوله « ولا يجد الغنم » فإنه صادق عليه فإنه حينئذ لا يجد الغنم الصحيح فعليه ما في الرواية ويؤيد ذلك أن اللام للعهد والمعهود وهو الصحيح وكيف كان فليحتاط في غير الخصي بالجمع بين ذبح الناقص وذبح هدى تام في بقية ذي الحجة وأن لم يتمكن من التام ففي العام اللاحق . قوله في ج 2 ، ص 463 ، س 19 : « فلسانه ليس لسان الحكومة » . أقول : يمكن أن يقال إن ظاهر الآية هو عدم الوجدان في وقت الذبح وحيث كان وقت الذبح موسعا بالخبر المذكور وغيره إلى أيام التشريق أو إلى آخر ذي