تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
فاطلاقه يقتضى الاجزاء ولو لم يقصده فمع احتمال الخلاف ، يصح ولو لم يقصده ولو كان من جهة عدم المبالاة فافهم . قوله في ج 2 ، ص 459 ، س 6 : « هو يعلم أنه مهزول » . أقول : مقتضى المقابلة مع قوله يرى أن مع العلم بالهزال وعدم احتمال الخلاف لم يجز . قوله في ج 2 ، ص 459 ، س 7 : « جهة السند معارض » . أقول : وفيه منع لان النسخة الصحيحة في صحيحة ابن مسلم أجزئت ، ولعل هذا الاشتباه ناش من ساير الكتب وإلا فقد ذكر النص سابقا مطابقا للنسخة الصحيحة . قوله في ج 2 ، ص 461 ، س 11 : « إرادة الإهداء من التصدق » . أقول : ويمكن الاستدلال على الاهداء بقوله وأطعم القانع والمعتر فان اللغة لم تفسرهما بالفقر . قوله في ج 2 ، ص 462 ، س 4 : « بعض الأخبار خلافه » . أقول : وهو كفاية قدر منها للأكل . قوله في ج 2 ، ص 462 ، س 5 : « في برمة ثم تطبخ » . أقول : القدر من الحجر . قوله في ج 2 ، ص 462 ، س 6 : « منها وحسيا من مرقها » . أقول : أي شربا منه شيئا بعد شيء .
حاشية جامع المدارك — صفحة 464 | السيد محسن الخرازي