تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
هو المكة راجع ( باب 21 من المواقيت وباب 9 أقسام الحج ) ثم إن المراد من المكة ليس المكة التي في عصر صدور الرواية بل هو عنوان للبلد كلما زاد فيه ، صدق عليه بلد المكة ولو كان للمكة السابقة دخل فيه بحدودها لزم الإشارة اليه فمعقد الاجماع وهو داخل المكة وبطنها يكفى لجواز ذلك كما دل عليه الروايات وقد عرفت عنوان رحلك ، ثم إن المراد من الرحل هو محل السكونة فليقيد بكونه في المكة كما أن المراد من الطريق هو الطريق الداخل في المكة لافي خارجه في المسير إلى المكة كما يشهد له نسخة التهذيب . قوله في ج 2 ، ص 332 ، س 8 : « الاختيار لكن قال إسحاق » . أقول : لكنه غير معمول به لذهاب الأصحاب إلى خلافه . قوله في ج 2 ، ص 333 ، س 1 : « مشكلة مضافا إلى ما هو » . أقول : ولا يخفى عليك أن الموجود في النسخ كلمه « أو » لا كلمة « الواو » نعم كلمة « أو » للتخيير ، ولا يدل على الأفضلية ، ولعل مراده هو الإشارة إلى رواية عمر وبن حريث حيث « قال في جواب السؤال من اين أحل بالحج ؟ ان شئت من رحلك وان شئت من الكعبة وان شئت من الطريق » ( الوسائل ، باب 21 من المواقيت ) . قوله في ج 2 ، ص 335 ، س 3 : « وجه عدم جواز الخروج » . أقول : يقع الكلام في أنه هل يجوز لمن احرم لعمرة التمتع ودخل المكة المكرمة ، أن يخرج قبل اعمال عمرة التمتع أو في أثنائها أم لا يجوز ؟ يمكن أن يقال إن إطلاق قوله : « وليس لك أن تخرج من مكة حتى تحج » يشمل هذه الصورة أيضا واختصاص الأخبار الأخرى بما إذا عمل اعمال عمرة التمتع لا يضر