تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
قوله في ج 2 ، ص 141 ، س 4 : « مع النية لا الناشي » . أقول : بمعنى أنه لو كان المقتضى موجودا كان ناويا للامساك . قوله في ج 2 ، ص 141 ، س 4 : « بخلاف العبادات » . أقول : أي اللازم فيها هو أن يكون الأفعال صادرة عن العزم والنية . قوله في ج 2 ، ص 141 ، س 7 : « كان قيامه الذي » . أقول : وكان مقتضى اعتبار كون الأفعال الاختيارية صادرة عن العزم ، هو البطلان في المثال ، فان دل على صحته شيء فهو خلاف القاعدة . قوله في ج 2 ، ص 147 ، س 10 : « فالسؤال عن الفرق » . أقول : يمكن الفرق بان صوم قضاء شهر رمضان العام الماضي مع قضاء شهر رمضان الذي هو فيه حقيقة واحدة بخلاف الأمر الندبي والأمر الايجابي فتأمل . قوله في ج 2 ، ص 147 ، س 11 : « فمشكلة من جهة الحصر » . أقول : فلعل الظاهر منه أن مقتضى القاعدة هو الصحة في الصورة الأولى ، وإنما المانع هو دلالة الأخبار ، وهو كذلك أعنى انه لامانع من الصحة بحسب القاعدة . قوله في ج 2 ، ص 147 ، س 13 : « صحيحه هشام البطلان » . أقول : والظاهر وقوع السهو فان الظرف المذكور ، مذكور في رواية محمد بن مسلم والتفسير مذكور في رواية هشام بن سالم .