تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الأنفال . ومنها ، صحيحة عمر بن يزيد رأيت أبا سيار قال : « قال أبو عبد الله عليه السلام : وما لنا من الأرض وما أخرج الله من شيء فهو لنا . قلت له أنا احمل إليك المال كله فقال لي يا أبا سيار قد طيبناه لك وحللناك منه فضم إليك مالك وكل ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجيبهم طبق ما كان في أيدي سواهم فان كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا عليه السلام فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغيرة » ( باب 4 ، ح 12 ) ومنها خبر حكيم بن مؤذن ( باب 4 ، ح 8 ) ومنها خبر الرقي ( باب 4 ، ح 7 ) ومنها خبر معاذ ومنها خبر إسحاق ( باب 4 ، ح 16 ) ومنها خبر أبي حمزة ( باب 4 ، ح 19 ) ومنها خبر العياشي ( باب 4 ، ج 32 ) ومنها خبر الحضرمي ( باب 8 ، ح 8 ) . قوله في ج 2 ، ص 116 ، س 16 : « فالمراد منها » . أقول : هذا مضافا إلى امكان أن يقال لو سلم معارضة الأخبار ، فالمرجع ، هو عموم الآية الشريفة الدالة على وجوب الخمس ، هذا مضافا إلى ترجيح ما يدل على الوجوب بموافقته للكتاب دون أخبار التحليل ، فان الآية تدل على الاستحقاق والوجوب الفعلي ، والروايات المفيدة للتحليل وأن أمكن جميعها بنفسها مع الآية ولكن تنافيها الإجمالي مع الآية يكفى في ترجيح مقابلها . قوله في ج 2 ، ص 117 ، س 8 : « تقع المعارضة بين الطرفين » . أقول : ولا يخفى عليك أن وجوب الخمس اجماعى ولاخلاف فيه إلا من شذ وندر ، وعليه فالأخبار الدالة على التحليل المطلق مُعَرض عنها ، ومع الأعراض ، لاصلاحية لها للمعارضة مع ما دل على وجوب الخمس كما لا يخفى .