قوله في ج 1 ، ص 574 ، س 20 : « أدنى المراتب » .
أقول : أي أدنى مراتب الرؤية ، بل لا بأس بأن يراد مقدار المتوسطين في الرؤية .
قوله في ج 1 ، ص 574 ، س 21 : « فيشكل الأمر في التحديد » .
أقول : حيث اختلف ذراع الناس أيضا .
قوله في ج 1 ، ص 574 ، س 23 : « في بياض يوم » .
أقول : يمكن أن يقال إن هذا العنوان أي بياض يوم ظاهر في الموضوعية ، فيكون ثالثا ، وهكذا عنوان بريدين ، ولكن ظاهر حسنة الكاهلي وموثقة سماعة أنهما أمارة علي أربعة وعشرون ميلا وثمانية فراسخ . ومما ذكر يظهر ضعف ما ذهب إليه بعض من أن اللازم في تقصير الصلاة هو مسيرة يوم بحسب زماننا ، لما عرفت من أنه طريق إلى الفراسخ ، مضافا إلى أن الظاهر من مسيرة يوم هو مسيرة زمان صدور الرواية .
قوله في ج 1 ، ص 577 ، س 15 : « بظاهرهما معارضتان » .
أقول : ولعل الرواية الأولى في مقام لزوم قصد المسافة من المنزل ولانظر لها بالنسبة إلى قصد تلفيق المسافة من المنزل ، كما أنه لعل النظر في الرواية الثانية بيان أن طي المسافة يوجب التقصير ، ولو كان من المنزل إلى المنزل أو إلى الضيعة المملوكة له ، وعليه فلاتكونان معارضتين لما دل على كفاية التلفيق في المسافة .
قوله في ج 1 ، ص 578 ، س 5 : « وموثقة عمار المتقدمة » .
أقول : عبر عنه في الصفحة السابقة برواية عمار .
حاشية جامع المدارك — صفحة 326
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٢٦