تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
قوله في ج 1 ، ص 566 ، س 9 : « وأن يبدأ » . أقول : ولعل الواو زائدة كما سيأتي قوله « أن تبدأ بالصلاة » بدون الواو في رواية زرارة . قوله في ج 1 ، ص 566 ، س 13 : « فما يقال من لزوم الدعاء » . أقول : يمكن أن يقال : بترجيح ساير الأخبار في مقابل موثقة يونس ، بسبب عمل الأصحاب والمشهور ، اللهم إلا أن يناقش في دلالة نفس هذه الأخبار ، كما أشار إليه بقوله « واشتمال كثير من أخبار الباب إلخ » فلاتغفل . قوله في ج 1 ، ص 567 ، س 2 : « ولا يستفاد هذا من هذه الرواية » . أقول : ولا يبعد استفادته من تعليل الأمر بالصلاة على الميت بالشفاعة والدعاء بالمغفرة للميت ، فإن الظاهر أنهما في صلاة الميت المأمور بها ، فالمستفاد من الرواية هو وجوب الشفاعة والدعاء بالمغفرة لكل ميت يجب الصلاة عليه ، ونفي الوجوب عن بعض بدليل خارجي لا ينافي ذلك . قوله في ج 1 ، ص 570 ، س 6 : « المناط الصدر » . أقول : وهو قوله « ولكن يقوم الآخر خلف الآخر » فإنه يدل على الاستحباب فقوله « ولا يقوم بجنبه » ليس من باب بيان الكراهة ، بل الإتيان بالاستحباب يلازم أن لا يقوم بجنبه .