قوله في ج 1 ، ص 566 ، س 9 : « وأن يبدأ » .
أقول : ولعل الواو زائدة كما سيأتي قوله « أن تبدأ بالصلاة » بدون الواو في رواية زرارة .
قوله في ج 1 ، ص 566 ، س 13 : « فما يقال من لزوم الدعاء » .
أقول : يمكن أن يقال : بترجيح ساير الأخبار في مقابل موثقة يونس ، بسبب عمل الأصحاب والمشهور ، اللهم إلا أن يناقش في دلالة نفس هذه الأخبار ، كما أشار إليه بقوله « واشتمال كثير من أخبار الباب إلخ » فلاتغفل .
قوله في ج 1 ، ص 567 ، س 2 : « ولا يستفاد هذا من هذه الرواية » .
أقول : ولا يبعد استفادته من تعليل الأمر بالصلاة على الميت بالشفاعة والدعاء بالمغفرة للميت ، فإن الظاهر أنهما في صلاة الميت المأمور بها ، فالمستفاد من الرواية هو وجوب الشفاعة والدعاء بالمغفرة لكل ميت يجب الصلاة عليه ، ونفي الوجوب عن بعض بدليل خارجي لا ينافي ذلك .
قوله في ج 1 ، ص 570 ، س 6 : « المناط الصدر » .
أقول : وهو قوله « ولكن يقوم الآخر خلف الآخر » فإنه يدل على الاستحباب فقوله « ولا يقوم بجنبه » ليس من باب بيان الكراهة ، بل الإتيان بالاستحباب يلازم أن لا يقوم بجنبه .
حاشية جامع المدارك — صفحة 324
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٢٤