تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
قوله في ج 1 ، ص 525 ، س 8 : « لم يعملوا بظواهر مثل هذه الأخبار » . أقول : عدم العمل غير محرز بعد احتمال أن يكون عدم أخذهم بمثل هذه الأخبار من جهة الاجتهاد في الجمع بين الأخبار . قوله في ج 1 ، ص 525 ، س 16 : « وقيل : لا تجب باجتماع » . أقول : هذا القول هو المحكي عن الشيخ الطوسي قدس سره قوله في ج 1 ، ص 525 ، س 21 : « صحيحة محمد ابن مسلم » . أقول : وفي صحته إشكال لعدم توثيق الحكم بن مسكين . قوله في ج 1 ، ص 526 ، س 3 : « لا يبعد قوة القول الثاني » . أقول : وأما ما في البدر الزاهر من أن قول الشيخ إحداث لقول جديد ، ففيه أنه لامانع منه بعد كون ذلك مقتضى الجمع بين الأخبار ، وعدم فهم الأصحاب ذلك لا يضر بعد كونه من جهة الإجتهاد لا الإعراض . قوله في ج 1 ، ص 526 ، س 6 : « فتصير الصحيحة مقسمة » . أقول : أي صحيحة البقباق . قوله في ج 1 ، ص 526 ، س 7 : « فعلى فرض التعارض » . أقول : أي فعلي فرض التعارض بين صحيحة البقباق ونحوها وبين صحيحة محمد بن مسلم وزرارة يتعين التخيير أي ترفع اليد عن ظهور كل واحد منهما في التعيين .