الحسين عليه السلام ومدح الأئمة عليهم السلام وهجاء أعدائهم ، كما مال إلى ذلك الشهيدان والكركي وسيد المدارك والفاضل الإصفهاني والمحدث الكاشاني والعلامة الطباطبائي قدس سرهما ، لالاستبعاد الكراهة في ذلك ، إذ قد ورد عنهم النهي عن قراءة الشعر في شهر رمضان وإن كان فيهم ، بل لصحيح ابن يقطين « سئل أبا الحسن عليه السلام عن إنشاد الشعر في الطواف فقال ما كان من الشعر لا بأس » ، فلا بأس به إذ الظاهر إرادة نفي الكراهة فيما لا بأس به الشعر ، هذا مضافا إلى إمكان دعوى الانصراف إلى غير ذلك من الغزل ونحوه وإلى إنشاد أمير المؤمنين عليه السلام في المسجد وإنشاد بعض الناس بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم . كل ذلك مع شهادة الاعتبار أيضا .
قوله في ج 1 ، ص 514 ، س 20 : « أما عمل الشرف فيدل » .
أقول : الشُرَف كما في الجواهر : بضم الشين وفتح الراء جمع شرفة بسكونها ما يبنى في أعلى الجدران انتهى ، وفي بعض كتب اللغة الشرفة كغرفة هي ما يبنى في أعلى الجدار ويقال له بالفارسية بالكن .
قوله في ج 1 ، ص 515 ، س 2 : « ويشكل استفادة الحكم » .
أقول : من دعوى ظهور الخبر في المحاريب المتخذة مستقلة في المساجد لاالداخلة في حائطه ، وعللها الشهيدان بضرورة أنها هي القابلة للكسر لا تلك .
قوله في ج 1 ، ص 515 ، س 3 : « ومن » .
أقول : فمع هذا الاحتمال لم تثبت كراهة مطلق المحاريب ، ولو كانت مجرد أثر في الجدار ضبطا للقبلة أو داخلة فيه قليلا ، فلاكراهة في مثله . كما قال في الجواهر : يؤيده السيرة الآن على اتخاذها من غير نكير بل لامسجد غالبا إلا وفيه
حاشية جامع المدارك — صفحة 301
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٣٠١