تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
قوله في ج 1 ، ص 496 ، س 3 : « وأخذ المشهور » . أقول : ولازم هذا الأخذ هو طرح ما عدى الأخبار الدالةعلى أنها ما أوعد الله عليه النار في الكتاب العزيز ، كما مر في الصفحة السابقة . قوله في ج 1 ، ص 496 ، س 5 : « لا يوجب ما ذكر » . أقول : من القطع بكون بعض المعاصي أشد إلخ . قوله في ج 1 ، ص 496 ، س 5 : « عن الأخبار » . أقول : أي الأخبار الدالة على أنها ما أوعد الله عليه النار في الكتاب . قوله في ج 1 ، ص 496 ، س 6 : « مع التعدي لا يبعد » . أقول : أي ومع التعدي عن مورد الأخبار الدالة على أن الكبائر ما أوعد الله عليه النار في الكتاب العزيز . قوله في ج 1 ، ص 496 ، س 8 : « فمشكل جدا » . أقول : والإشكال ناش من القول بمفهوم العدد المذكور في الأخبار في مقام تحديد الكبائر ، ولكن يمكن أن يقال إن ذكر العدد في مقام التحديد وإن كان له مفهوم ، ولكن بعد اختلاف الأخبار في المذكورات فيها في مقام بيان الكبائر ، يعلم أنه ليس له مفهوم ، فلاتعارض بينها فيؤخذ بالمذكورات فيها ، وإليه يؤول ما في المستمسك حيث قال : « ثم إن الوجه في اختلاف النصوص في عددها إما اختلافها في مراتب العظمة ، كما يشير اليه بعض النصوص أو لورود النص لمجرد
حاشية جامع المدارك — صفحة 284 | السيد محسن الخرازي