قوله في ج 1 ، ص 457 ، س 7 : « إلا أن فيه » .
أقول : فمقتضى الاحتياط هو الجمع بين النسختين وهكذا بالنسبة إلى قوله « بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته » يكون مقتضى الاحتياط ، هو ضميمة السلام عليك مع الواو .
قوله في ج 1 ، ص 457 ، س 14 : « قوى جدا » .
أقول : ولكن يخالفه المشهور بين المتقدمين كما قيل .
قوله في ج 1 ، ص 458 ، س 3 : « فلايعارضه استصحاب الجلوس » .
أقول : أي استصحاب عدم وجوب الجلوس ، المقيد بكونه بعد الظهر ، لا يعارض استصحاب وجوب الجلوس الثابت قبل الظهر ، بنحو يكون الزمان ظرفا لا قيدا .
قوله في ج 1 ، ص 458 ، س 6 : « فرض القيدية » .
أقول : أي وفرض قيدية الوقت .
قوله في ج 1 ، ص 458 ، س 6 : « القيدية لامانع من استصحاب » .
أقول : وفي المستمسك ليس التقييد بالزمان إلا كالتقييد بسائر الخصوصيات التي يكون زوالها سببا للشك في استمرار ما كان ، فلامانع من جريان الاستصحاب ( ج 7 ، ص 37 ) .
قوله في ج 1 ، ص 458 ، س 8 : « الشك في بقاء الكلي » .
أقول : والطبيعة المهملة .
حاشية جامع المدارك — صفحة 247
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٤٧