قوله في ج 1 ، ص 449 ، س 12 : « لا يخلو عن إجمال » .
أقول : من جهة عدم ذكر مضاف إليه « ثلاث » ، فإنه محتمل أن يكون المراد ثلاث مرات ، ولو في صلاة واحدة أو في شيء واحد ، ومن جهة أن المراد من لفظة « كل » هل يكون هو استيعاب أفراد الثلاث بأن يسهو في كل واحدة منها ، أو أن المراد منها هو استيعاب أجزائه بأن يسهو في كل واحد الثلاثة ، أو من جهةعدم وقوع التحديد فيها إلى وقت وزمان وغير ذلك من الجهات المذكورة في ( نهاية التقرير ) .
قوله في ج 1 ، ص 449 ، س 14 : « وهذا مما يتحقق » .
أقول : فلاينحصر كثرة الشك به .
قوله في ج 1 ، ص 449 ، س 14 : « محل سهوه أم لا » .
أقول : بأن يسهو في كل صلاة من ثلاث صلات في شيءٍ ، مثلا يسهو في الصلاة الأولى في الركعة ، وفي الصلاة الثانية في الفعل ، وفي الصلاة الثالثة في الشرائط .
قوله في ج 1 ، ص 450 ، س 8 : « المراد من السهو المنفي » .
أقول : في قوله « ولا سهو في سهو » وفي قوله « ليس على الإمام سهو » وفي قوله « وليس على من خلف الإمام سهو » وفي قوله « وليس في المغرب سهو ولا في الفجر سهو ولا في الركعتين الأولين من كل صلاة سهو » ، وأما وجه الظهور ؛ فهو ما ذكره المحقق الحائري قدس سره في صلاته حيث علل ذلك بقوله : إذ هو القدر المشترك بين الموارد المذكورة ، وهذا يجامع مع الفساد والصحة ، فلا يصح
حاشية جامع المدارك — صفحة 240
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٤٠