قوله في ج 1 ، ص 416 ، س 14 : « والتثأب » .
أقول : الاسترخاء وفتح الفاه واسعا من غير قصد .
قوله في ج 1 ، ص 416 ، س 14 : « التمطي » .
أقول : تمديد الأعضاء .
قوله في ج 1 ، ص 416 ، س 14 : « نفخ موضع السجود » .
أقول : إذا لم يتولد منه حرفان ، وإلا فهو من المبطلات . وفي كونه من المكروهات ، كلام مذكور في باب مكروهات السجود .
قوله في ج 1 ، ص 416 ، س 15 : « ولبس الخف ضيقا » .
أقول : وينبغي أن يذكر التلثم والاحتفاز وهو الاستوا جالسا على الركبتين أو على الوركين متهيئا للوثوب ، والتفرج كتفرج البعير وافتراش الذراع وحديث النفس واشتباك الأصابع وتغميض العين وقص الظفر والأخذ من الشعر والعض عليه إن لم يكن فعلا كثيرا وغير ذلك من الأمور التي أشير إليها في الأخبار .
قوله في ج 1 ، ص 417 ، س 3 : « وأما التأوه » .
أقول : وهكذا الأنين .
قوله في ج 1 ، ص 417 ، س 19 : « أما جواز التسميت للمصلي » .
أقول : وهكذا جواز الابتداء بالسلام في أثناء الصلاة لا دليل عليه بالخصوص فإن قصد بقوله ، سلام عليكم الدعاء وسئل من الله تعالى أن يسلمه لا ينافي الصلاة ، اللهم إلا أن يدعى الإجماع على الخلاف ، نعم لو لم يكن المقصود منه الدعاء فهو
حاشية جامع المدارك — صفحة 202
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٠٢