قوله في ج 1 ، ص 366 ، س 6 : « لعدم ظهور الأخبار الواردة » .
أقول : إذ قوله « حتى تعتدل قائما » لا يدل على الطمأنينة لأنها أمر زائد على الاعتدال ، كما أن قوله « فأقم صلبك فإنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه » لا يدل إلا على رفع الرأس والانتصاب ، وهو غير الطمأنينة حال الانتصاب كما لا يخفى .
قوله في ج 1 ، ص 366 ، س 20 : « إلا أن يقال : » .
أقول : وهو الأقوى ، وإن كان الاحتياط مما لا ينبغي تركه .
قوله في ج 1 ، ص 366 ، س 22 : « لرواية مسمع » .
أقول : وهذه الرواية حسنة .
قوله في ج 1 ، ص 367 ، س 4 : « يقع التعارض بين هذه الرواية » .
أقول : ومن المعلوم تقديم ما دل على كفاية التسبيحة الكبرى ، لوضوح دلالته ، فتحمل الرواية الدالة على عدم الإجزاء في مقام درك الفضل ، كما هو المشهور بل المسلم من عمل المسلمين من صدر الإسلام ، كما نص عليه في نهاية التقرير .
قوله في ج 1 ، ص 367 ، س 10 : « ويعارضها أيضا صحيحة علي بن يقطين » .
أقول : مقصوده من هذه المعارضة هو تعارض الرواية المذكورة مع الصحيحتين الدالتين بإطلاقهما على كفاية تسبيحة واحدة من الصغرى ، وقد يحمل التسبيح فيهما على الكبرى ، لشيوع استعمال التسبيح في الأذكار المصدرة
حاشية جامع المدارك — صفحة 149
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٤٩