قوله في ج 1 ، ص 340 ، س 19 : « فقد فسر بتعقل القراءة » .
أقول : لامعانيها فإن قصدها غير لازم في الحكاية عن الألفاظ المقولة التي هي القراءة حتى للقادر للتكلم ، فالمراد من عقد القلب بالقراءة هو تعقل القراءة تفصيلا أو إجمالا .
قوله في ج 1 ، ص 340 ، س 23 : « وأما التصور الاجمالي » .
أقول : بمعنى قصد الأخرس إلى فعل ما يفعله الناطق على الوجه الذي يفعله .
قوله في ج 1 ، ص 341 ، س 7 : « فتأمل جيدا » .
أقول : ولعل وجه التأمل هو الإشكال في شمول الحكم لمن لم يتمكن منه ، فإنه تكليف بما لا يطاق ، وهو قبيح . ويمكن أن يقال إن القبيح هو شمول التكلف الشخصي لغير المتمكن ، وأما شمول التكليف الذي هو على نحو ضرب القانون فلاقبح فيه ، فافهم .
قوله في ج 1 ، ص 341 ، س 16 : « فيمكن الحمل على رجحان الإعادة » .
أقول : ولا يمكن إرادة الوجوب والاستحباب باختلاف الموارد ، لأنه صيغة واحدة ولاينشاء بها أمران متضادان .
قوله في ج 1 ، ص 342 ، س 18 : « وما نحن فيه ليس كذلك » .
أقول : ولعل وجه أن ما نحن فيه ليس كذلك ، هو أن غاية هذا الاعتقاد هو الإتيان بالسورة ، والإتيان بها ليس مما لا يجوز الوقوع فيه .
حاشية جامع المدارك — صفحة 130
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٣٠