تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية جامع المدارك — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
النهي ، لأن ما أتى به العالم مبعد والمبعد لا يصلح للتقرب ، وأما الجاهل المعذور فلا نهي له وما أتى به صلاة ولها مصلحة ، والمبغوضية الذاتية لاتصير فعلية في حق الجاهل المعذور فلاتمنع عن التقرب بحيثية الصلاتية ، والمفروض أن الفاعل ليس له سوء اختيار بل له حسن اختيار فلاوجه لعدم صحة عبادته . قوله في ج 1 ، ص 280 ، س 9 : « هو لزوم اجتماع المحبوبية والمبغوضية » . أقول : يمكن أن يقال لا يجتمع المحبوبية الفعلية مع المبغوضية الفعلية ، وأما المحبوبية الفعلية في حق الجاهل المعذور والمبغوضية الذاتية فيمكن اجتماعهما كما لا يخفى . قوله في ج 1 ، ص 280 ، س 10 : « ولو صح ما ذكر » . أقول : وفيه ما لا يخفى ، فإن المبغوضية الفعلية المتحدة مع الصلاة مانعة عن التقرب بها ، والترتب على فرض صحته لا ينفع في مثل المقام الذي عرفت اتحاد المبغوضية الفعلية مع الصلاة ، وهذا هو ملاك الفرق بين الجاهل والعالم . قوله في ج 1 ، ص 280 ، س 21 : « فتأمل » . أقول : لعله إشارة إلى أنه لاوجه لرفع اليد عن ظهور النهي في الحرمة مع التزام القدماء به . قوله في ج 1 ، ص 280 ، س 22 : « ما عدى العمامة » . أقول : ولا يخفى عليك أن الظاهر من المروي في الكافي هو استثناء الكساء أيضا .