منه بحسب ما في ذيل الرواية إلى تعاهده للصلوات الخمسة ، راجع كتاب صلاته ، فالمعرف في الرواية أصولي ومعذلك تكون العدالة صفة نفسانية .
قوله في ص 143 ، س 22 : « وهي الستر والعفاف » .
أقول : بل الكف أيضا .
قوله في ص 143 ، س 22 : « فلا يجوز أن يكون أخص منها » .
أقول : أي فلا يجوز أن يكون المعرف أخص من العدالة وعليه فالصفات النفسية المذكورة في المعرف تكون دخيلة في حقيقة العدالة .
قوله في ص 144 ، س 2 : « كانت طريقا » .
أقول : بنحو اللم .
قوله في ص 144 ، س 8 : « ترك مطلق المعاصي » .
أقول : سواء كانت كبيرة أو صغيرة .
قوله في ص 144 ، س 12 : « ليسا من الصفات النفسانية لغة وعرفا » .
أقول : وفيه مالايخفى فإن العفة من صفات النفس .
قوله في ص 144 ، س 22 : « معرفها معروفية الرجل بهذه الأمور » .
أقول : وفيه مالايخفى فإن التعبير بقوله « أن تعرفوه بالستر إلخ » في جواب السؤال بم تعرف عدالة الرجل ، ظاهر في أن الستر والكف طريق المعرفة إلى
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 99
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٩٩