تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
قوله في ص 140 ، س 10 : « ولا دلالة لهذه على اعتبار الملكة » . أقول : كما لا دلالة لها على أن العدالة هي الاستقامة في الطريقة وقد مر أن استعمال العدالة في مورد في الاستقامة في الطريقة لا يكون دليلا على الحقيقة . قوله في ص 141 ، س 10 : « وليس شيء من هذه العناوين » . أقول : وفيه ما لا يخفى بعد تقييد فعل الواجبات وترك المحرمات بما إذا كان بداعي الخوف الراسخ منه تعالى وبما إذا كان بمقتضى الالتزام بالدين مع وجود العصيان من القوى والمشتهيات النفسانية ، وقد مر أن الخوف الراسخ أو الرجاء الراسخ مساوق للملكة أو ملازمة لها ، فالمناقشة لفظية . قوله في ص 141 ، س 11 : « بل الستر والعفاف لغة أيضا من عناوين الفعل » . أقول : ولا يخفى أن مجرد الستر والعفاف من دون الخوف الراسخ أو الرجاء الراسخ كأن يقصد به الرياء أو المدح والثناء ليس عدالة . قوله في ص 142 ، س 4 : « وفي الدعاء » . أقول : وقد عرفت أن الاستعمال أعم من الحقيقة لو سلم استعماله في مجرد الفعل من دون حاجة إلى الحالة الراسخة النفسانية . قوله في ص 142 ، س 7 : « لو سلم » . أقول : وقد عرفت أن مفهوم العفاف هو أمر وجودي نفساني ملازم لترك