قوله في ص 137 ، س 11 : « ثم إنه لابد من رسوخ هذا الخوف في النفس » .
أقول : صار ما ذكرناه من أن المناقشة لفظية أوضح بإضافة هذا المطلب من المصنف فتدبر جيدا ثم إن صيرورة الخوف طبيعة ثانوية أو صفة للشخص يناسب كون العدالة هي الملكة .
قوله في ص 137 ، س 16 : « لا يعتبر في صدق العدالة رسوخ الخوف في النفس » .
أقول : كما لا يعتبر في صدق العدالة ترك المعاصي في حال النوم إذ لاتكليف في حال النوم حتى تقتضي العدالة الاجتناب عنه .
قوله في ص 138 ، س 1 : « فظهر مما ذكرنا » .
أقول : وقد مر أنه الأظهر وعليه فالمناقشة لفظية هذا مضافا إلى أن رسوخ الخوف في النفس ملازم مع وجود ملكة العدالة لو أريد بها ملكة كملكة الشجاعة والجود .
قوله في ص 138 ، س 9 : « تقول العامة بالمعنى الواسع » .
أقول : أي العامة العمياء .
قوله في ص 138 ، س 11 : « أن النسبة بين المفهوم اللغوي والشرعي » .
أقول : والأظهر أن العدالة لها مفهوم في العرف والشرع لا يتصرف في معناها وإنما تصرف في دائرة المحرمات والواجبات .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 95
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٩٥