مفادها والاستدلال بها وحيث لم يختلفوا يعلم أن مدركهم غير ما بأيدينا ، هذا مضافا إلى تأييد ذلك بما ورد عن الصادق عليه السلام ما للنساء وللرأي « 1 » ولكنه ضعيف وإياك ومشاهدة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن . « 2 »
قوله في ص 125 ، س 8 : « فلامحذور في تقليده » .
أقول : يمكن أن يقال إن منصب الإفتاء منصب خطير كيف يعطي من لا يقدر إلا بإذن مولاه خصوصا مع عدم انفكاك هذا المنصب عن منصب الولاية والزعامة فتأمل .
قوله في ص 125 ، س 20 : « لصعوبة تشخيص مجاريها » .
أقول : ظاهر كلامه أن المجتهد المتجزي هو الذي اجتهد في المباني كلها ولكن لميتمكن من استنباط بعض الأحكام لصعوبة مجاري بعض المباني كالأصول العملية العقلية ونحوها وعليه فالمتجزي في المباني خارج عن محط كلامه فمن قلد في النحو أو الرجال فهو جاهل فيما قلده ولا يجوز تقليده لأنه رجوع الجاهل إلى الجاهل اللهم إلا أن يطمئن بما قلده أو اكتفى في الاجتهاد باليقينات أو اكتفي بوثوق بالصدور .
قوله في ص 126 ، س 3 : « بالإمكان الخاص » .
أقول : بمعنى سلب الضرورة من طرف الوجود والعدم ولذا عطف عليه قوله لاواجب ولامستحيل .
هامش
( 1 ) . رجال الكشي ، ص 151 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الكتاب 31 ، من وصيته عليه السلام للحسن بن علي عليهما السلام .