قوله في ص 70 ، س 15 : « لا يتم الاستصحاب » .
أقول : وقد مر ما فيه .
قوله في ص 72 ، س 3 : « قد عرفت عدم صحة استصحاب التخيير » .
أقول : وقد مر ما فيه .
قوله في ص 72 ، س 5 : « ثم وجد من هو مثله » .
أقول : جعل الحجية التخييرية لعنوان المفتين لا يلزم وجودهم متعددين في الخارج .
قوله في ص 73 ، س 21 : « لسقوط كلتا الفتويين » .
أقول : وفيه ما مر .
قوله في ص 74 ، س 11 : « هو قاعدة » .
أقول : وقد عرفت صحة استصحاب الحجية التخييرية المستفادة من الأدلة اللفظية ومع جريان الاستصحاب المذكور لا مجال لقاعدة الاشتغال وعليه فيجوز العدول إذا كان مساويا ويجب إذا كان المعدول إليه أعلم .
قوله في ص 74 ، س 22 : « في استقلال عقل العامي » .
أقول : وفيه منع إن قلنا بقيام البناء في مقام الاحتجاج على جواز الأخذ بقول غير الأعلم فمع هذا الاحتمال فالقدر المتيقن من البناء هو الذي في مقام إدراك الواقع لامقام الاحتجاج كالمقام ولكن هذا بنظر المفتي وأما العوام فلا مجال له إلا الأخذ بقول الأعلم .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 48
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٤٨