تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
قوله في ص 383 ، س 5 : « الصورة الثالثة » . أقول : ولكن هذه الصورة لايساعدها متن العروة فإن الظاهر منه هو ترديد المأخوذ منه بين الحي والميت وفي هذه الصورة يكون المأخوذ منه معلوم الموت . قوله في ص 386 ، س 12 : « مردود بما ذكرناه من الروايات » . أقول : ولا يخفى عليك إمكان الجمع بحمل المطلق على المقيد إن ثبت ورود النصوص في مثل الوزغ أو العقرب ولكن الثابت هو ما ورد في العقرب في لزوم إراقة الماء فإن موثقة سماعة تدل على نجاسة العقرب ونسبة تلك الموثقة إلى سائر الروايات هي العموم والخصوص فيجمع بينهما بحمل المطلق على المقيد ودعوى معارضة الموثقة مع ما ورد عن قرب الإسناد في العقرب فاللازم هو الرجوع إلى ما دل على طهارة ما لا يكون له نفس سائلة مندفعة بأن ما ورد عن قرب الإسناد ضعيف ولا يصلح للمعارضة وعليه فلاوجه لرفع اليد عن الموثقة بالنسبة إلى العقرب اللهم إلا أن يقال إن الموثقه لا يعمل بها فتأمل وأما الوزغ فإن كان حيا فقد دل على طهارته موثقه العَمرَكى عن عليبن‌جعفر أخيه موسىبن‌جعفر عليهماالسلام قال سألته عن العَظاية « 1 » والحية والوزغ يقع في الماء فلايموت أيتوضأ منه للصلاة قال لا بأس « 2 » به وإن كان ميتا فقد دل على طهارته ما دل على طهارة ما ليس له دم سائل
هامش
( 1 ) . العظابة والعظايه جمعه عظاء وعظاء وعظايا وعظايات دويبة ملساء أصغر من الحِرذونَ تمشي سريعا ثم تقف يقال بالفارسية سوسمار ( المنجد ) . ( 2 ) . وسايل الشيعة ، ج 3 ، ص 460 ( باب طهارة الحية والفأرة والعظاية والوزغ . . . ) .