تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
السليمة ولم تنفر عنه عادة لا أن المراد من عنوان الطيبات هوالعنوان المشير إلى ما دل الشرع على حليته . قوله في ص 309 ، س 1 : « إطلاق قوله تعالى » . أقول : ولا يخفى عليك أن الإطلاق فيما إذا لم يكن الحصر إضافيا ومع احتماله كما يؤيده مضافا إلى سياق الآيات عدم ذكر الكلب في الآية الكريمة فلاإطلاق . قوله في ص 309 ، س 2 : « إطلاق الروايات » . أقول : وفي الإطلاق بالنسبة إلى الروايات تأمل ونظر لأن الروايات في مقام بيان شرائط التذكية من ذكر اسم الله عليه وكون الذبح بالسيف والرمح والسهم ونحو ذلك لاقابلية الحيوانات للتذكية وعدمها . قوله في ص 310 ، س 1 : « فمقتضى الأصلين » . أقول : أي الأصل اللفظي والعملي وأما أصالة عدم التذكية فلاتجري مع العلم بقبول التذكية . قوله في ص 310 ، س 3 : « كاستصحاب عدم » . أقول : لا يقال إن الاستصحاب المذكور معارض باستصحاب عدم كون الحيوان شاة لأنا نقول بأن المحرمات مذكورة بالعناوين الخاصة وأما المحللات لا تكون بعناوينها الخاصة موضوعا للحكم بل بعنوان عام وعليه فلا يكون عنوان الشاة بما هي شاة موضوعا للحكم حتى يجري فيه الاستصحاب ويعارض استصحاب عدم كون الحيوان ذئبا .