تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
قوله في ص 200 ، س 17 : « كان معارضا باستصحاب الكرية » . أقول : أو عدم القلة . قوله في ص 201 ، س 17 : « قد عرفت » . أقول : وقد عرفت أن الأقوى هو النجاسة في جميع الصور فراجع . قوله في ص 203 ، س 9 : « لا ينبغي التأمل في إطلاق الجواب » . أقول : ولا يخفى عليك عموم المناط وهو أخذ الكرية موضوعا لعدم الانفعال وكون الحكم أعني عاصمية الكر من عوارض الموضوع بعد وجوده والعوارض الثانوية المتأخرة عن وجود الموضوع بالزمان كما في مصباح الهدى 1 / 115 فلافرق فيه بين القضية الشرطية والحملية لكون العاصمية في كليهما من عوارض الوجود . قوله في ص 204 ، س 8 : « وهو مبني على مسلكه » . أقول : بل يمكن الحكم بالنجاسة في المشكوك كريته بأصالة عدم الكرية الأزلية ولا يعارضها أصالة عدم كونه قليلا في الأزل لعدم كونه موضوعا للأثر ، لأن موضوع الأثر هو الكر والقليل لا يكون موضوعا للأثر بل الموضوع هو عدم الكر وجعل القليل موضوعا من باب كونه مصداقا لعدم الكر . قوله في ص 204 ، س 12 : « هو مبني على مسلكه » . أقول : بل يمكن الحكم .