قوله في ص 196 ، س 17 : « وأما في صورة العلم بتاريخ الكرية » .
أقول : وأما في صورة العلم بتاريخ الملاقاة فلجريان استصحاب عدم الكرية إلى زمان الملاقاة بلامعارض ، إذ به يحرز موضوع النجاسة بضم الوجدان إلى الأصل .
قوله في ص 197 ، س 5 : « أجزاء الزمان » .
أقول : أي أجزاء الزمان بحسب نفسه لاحادث آخر .
قوله في ص 197 ، س 7 : « ولو من باب السلب بانتفاء الموضوع » .
أقول : أي الأصل العدم الأزلي .
قوله في ص 197 ، س 13 : « تقع المعارضة بين الأصلين في جميع الصور » .
أقول : إذ الشك في حدوث المعلوم تاريخه أو ملاقاته في زمان الحادث الآخر محقق ولا ينافي العلم به في نفسه مع الشك في حدوثه في زمان الحادث الآخر ، والقول بأن الشك فيه ليس في امتداد المستصحب وعدمه بل في اتصال المستصحب بوجود الحادث الآخر كما في المستمسك ، مندفع بأن ذلك أيضا إبقاء للعلم بعدم حدوثه في زمان الحادث الآخر قبل ذلك ، فهو ابتداء في العدم كما لا يخفى فلاوجه لجعله خارجا عن مفاد الاستصحاب ، وعليه فيقع التعارض لما عرفت من الاستصحاب مثبت في الطرفين بل الأولى أن يقال لايجريان في جميع الصور ويرجع إلى قاعدة الطهارة .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 212
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢١٢