المسامحة في الإضافة وعدد « پى » حتى يساوي النتيجة مع سبعة وعشرين شبرا كما ترى كما أن حمل الزائد على ملاحظة بعض الأغدره فإن في عمقه وحل ونحوه أيضا لا يساعد مقام التحديد وبالجملة فمع التعارض يرجع إلى قواعده إن لم نقل بأن المشهور أعرضوا عن غير رواية أبي بصير وإلا فغيرها ساقط عن الحجية كما لا يخفى .
قوله في ص 181 ، س 5 : « لم نعثر له على مستند » .
أقول : وفي بداية المجتهد ص 24 ذهب الشافعي إلى أن الحد في هذا ( الكثير ) هو أن يكون الماء من الكثرة بمقدار قلتين من قلال هجر وذلك نحو خمسائة رطل .
قوله في ص 181 ، س 6 : « فقد عرفت ما فيه من ضعف » .
أقول : وقد عرفت قوته .
قوله في ص 181 ، س 12 : « أن الأظهر حملها على المدور » .
أقول : وقد عرفت عدم ترجيح المدور على المربع فالرواية مجملة راجع ص 169 .
قوله في ص 181 ، س 17 : « هذا القول بظاهره غير صحيح قطعا » .
أقول : يمكن أن يقال إن مقصود الراوندي أن الكر في أي شكل كان يحتوي عشرة أشبار ونصف منفصلات ، ومن المعلوم أن هذا القول لا ينطبق على سائر الأقوال ولا يلزم منه أن يكون الأقل من عشرة أشبار ونصف فلاتغفل .
قوله في ص 181 ، س 18 : « ثلاثة أشبار ونصف » .
أقول : أي مساويا .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 203
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٠٣