تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الصدوق وابن الجنيد من العاشرة والمفيد من الحادية عشرة وشيخنا أبو جعفر الطوسي من الثانية عشرة وابن إدريس وابن حمزة من الخامسة عشرة والشهيد الثاني من الرابعة والعشرين ونحن من السادسة والثلثين فمن صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الشيخ اثنتا عشرة طبقة ومن ابنه إلى الشهيد الثاني أيضا كذلك ومن تلامذة الشهيد أيضا إلينا هكذا . ( البدر الزاهر ، ص 27 - 26 ) . قوله في ص 172 ، س 10 : « لما ذكره » . أقول : قال في الوافي ، ج 1 ، ص 21 ومن ذلك ابن سنان فإنه يذكر كثيرا من غير فصل مميز يعلم به أنه عبد الله الثقة أو محمد الضعيف ويمكن استعلام كونه عبد الله بوجوه منها أن يروى عنه الصادق عليه السلام بغير واسطة فإن محمدا أنما يروى عنه بواسطة ومنها أن يروى عنه عليه السلام بتوسط عمر بن يزيد أو أبى حمزة أو حفص الأعور فإن محمدا لا يروي عند بتوسط هؤلاء ومنها أن ابن سنان الذي يروي عنه النضر بن سويد أو عبد الله بن المغيرة أو عبد الرحمن بن أبي نجران أو أحمد بن محمد بن أبي نصر أو فضالة أو عبد الله بن جبلة فهو عبد الله لا محمد وابن سنان الذي يروى عنه أيوب بن نوح أو موسى بن القاسم أو أحمد بن محمد بن عيسى أو علي بن الحكم فهو محمد لاعبدالله انتهى وقال في بحث الكر بيان : كان المراد بالبرقي محمد لا أحمد ولا استبعاد في توسط عبد الله بن سنان بينه وبين إسماعيل كما ظن ( ج 6 ، ص 36 ) . قوله في ص 172 ، س 14 : « فعين أن ابن سنان الواقع في عبارة . . . » . أقول : وفيه مالايخفى فإن استنباط صاحب الوافي في تعيين ما هو مجمل في