الكافي لا يجدي للفقيه الآخر ، نعم احتمال تعدد الرواية كما سيأتي قريبا في محله ، ومع التعدد لا مجال للبحث عن السند لأن بعض الأسناد صحيح وهو ما يسند إلى عبد الله بن سنان ، هذا مضافا إلى أن طريق الشيخ إلى محمد بن سنان في نقل الرواية غير صحيح ، فلا يعارض الطريق الآخر الذي يسند إلى عبد الله بن سنان .
قوله في ص 172 ، س 19 : « لكنه قد أدرك بعض أصحابه » .
أقول : ولعله لأن كل طبقة تنقسم إلى صغار وكبار وأنه قد يكون رجل واحد لطول عمره مدركا لطبقتين كالحمادان فإنهما من الخامسة وقد أدركا السادسة كما في البدر الزاهر .
قوله في ص 173 ، س 11 : « وثقه المفيد » .
أقول : في الإرشاد باب ذكر الإمام القائم ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) بعد أبي الحسن عليه السلام .
قوله في ص 173 ، س 13 : « وروى الكشي له مدحا جليلا » .
أقول : وفيه أن النجاشي قال ذكر أبو عمرو في رجاله قال ابن قتيبة قال فضل بن شاذان لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان .
قوله في ص 173 ، س 14 : « وما قيل في تضعيفه » .
أقول : وفي حاشية التنقيح ولكن سيدنا الأستاذ عدل عن توثيقه وبنى على ضعفه ، لأن الشيخ ذكر أنه طعن عليه وضعف وضعفه النجاشي صريحا ، ومع التعارض لا يمكن الحكم بوثاقته ، إذا فالرجل ضعيف ج 1 ، ص 204 انتهى ، قال
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 191
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٩١