قوله في ص 155 ، س 3 : « ولامعلوم الإصابة » .
أقول : أي ولا يكون المظروف معلوم الإصابة تفصيلا .
قوله في ص 155 ، س 12 : « دون المظروف » .
أقول : كما ذهب إليه الشيخ الطوسي قدس سره .
قوله في ص 155 ، س 12 : « كل منهما » .
أقول : كما ذهب إليه الشيخ الأنصاري قدس سره .
قوله في ص 155 ، س 12 : « مجاز لا يصار إليه » .
أقول : من جهة استعمال الإناء في الجامع بين الحقيقة والمجاز .
قوله في ص 155 ، س 13 : « يحمل على معناه » .
أقول : كما ذهب إليه صاحب الوسائل وشيخ الشريعة .
قوله في ص 155 ، س 15 : « يعلم بوصول الدم إليه » .
أقول : فيكون الشك فيه شكا بدويا .
قوله في ص 155 ، س 15 : « بظهوره » .
أقول : أي ولو لم نقل بظهور الإناء فيما ذكره صاحب الوسائل .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 176
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٧٦