تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
لكان على الصدوق رحمه الله في بيان طريقه إلى عبداالله بن المغيرة تعينه أنه أي منهما فعدم بيانه دليل على اتحاده وأن المسمى عبد الله بن المغيرة رجل واحد ، نعم بناء على الاتحاد يقع التنافي بين ما ذكره الشيخ من أن عبد الله بن المغيرة مولى بنى نوفل ، وما ذكره النجاشي من أنه مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي ، والظاهر أن ما ذكره الشيخ هو الصحيح لتأيده بما ذكره البرقي على أن جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي رجل مجهول لا يعرف غير الذي هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن المعلوم أن عبد الله بن المغيرة لا يمكن أن يكون مولى له وأما غيره فهو مجهول فكيف يعرف به عبد الله بن المغيرة المشهور في نفسه فما ذكره الشيخ هو الصحيح ، نعم يؤخذ عليه ترك ذكره في الفهرست مع اشتهاره وتصريحه في رجاله بأنه ذو كتاب . قوله في ص 149 ، س 17 : « لم يثبت أنه الجبلي الثقة » . أقول : عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقمي كوفي ثقة ، عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل بن الحرث بن عبد المطلب خزاز كوفي لم يوثق ولكن ذهب في معجم رجال الحديث إلى اتحادهما هذا مضافا إلى أن الثاني لم ينقل عنه الرواية بخلاف الأول فإنه كثير الرواية ومن المعلوم أن ما ذكره المصنف في كتاب الرجال أصح لأنه متأخر عن تدريس الطهارة فلاتغفل . قوله في ص 150 ، س 7 : « صحيحة الفضل » . أقول : والرواية هكذا عن العباس قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فضل الهرة و