تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الشاة والبقرة والإبل والحمار والخيل والبغال والوحش والسباع فلم أترك شيئا الا سألته عنه فقال لا بأس حتى انتهيت إلى الكلب فقال رجس نجس لا تتوضأ بفضله . « 1 » قوله في ص 150 ، س 17 : « بأن الظاهر من النجس » . أقول : هذا مضافا إلى أن ظاهر الحديث أن رجس نجس محمول على الكلب لا فضل مائه وإلا فلامعنى لقوله بعده لا تتوضأ بفضله لأنه في قوة لا تتوضأ بفضل مائه إلا أن يكون المراد من قوله لا تتوضأ بفضله أي بفضل الكلب فهو تكرار . قوله في ص 150 ، س 20 : « في رواية ابن أبي عمير » . أقول : محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا وما أحسبه إلا على حفص بن البختري . قوله في ص 151 ، س 3 : « ليس في مقام التعليل رأسا » . أقول : ولا يخفى أن الظاهر أنه في مقام التعليل ولكن حيث لا يكون التعليل مع اللام يحتاج إلى مقدمات الإطلاق . قوله في ص 151 ، س 9 : « بأنه نجس لا يقاس على سائر السباع » . أقول : والنجس محمول على نفس الكلب لاسؤر الكلب حتى يؤخذ بإطلاقه والقول بشموله للمتنجس ولو مع الواسطة .
هامش
( 1 ) . الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب الأسئار ، باب نجاسة سؤر الكلب والخنزير ، الحديث 4 .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 174 | السيد محسن الخرازي