أيضا لسان الدليل اللهم إلا أن يقال إن الاتصاف أقل مؤونة من أن يجعل وصفا بعد الوصف كالخبر بعد الخبر ولكنه غير واضح لاحتمال الأمرين فقوله العدول يحتمل أن يكون وصفا للعلماء كما يحتمل أن يكون عنوانا كالعلماء كأنه قال أكرم العدول كما أن قوله إن الله هو الغفور الرحيم محتمل الأمرين .
قوله في ص 111 ، س 13 : « التقييد بعدم العرض » .
أقول : أي التركيب في مقابلة الاتصاف .
قوله في ص 111 ، س 17 : « ما ليس بذاك الخاص » .
أقول : لأن نقيض كل شيء رفعه ، فالموضوع الباقي في العام بعد التخصيص هو العلماء ولم يكونوا فاسقين ، لاالعلماء المتصفون بعدم الفسق بل الاتصاف يحتاج إلى مؤونة زائدة .
قوله في ص 111 ، س 19 : « أما الاستدلال » .
أقول : وفي تعليقة الإصفهاني قدس سره على الكفاية ج 2 ص 209 وأما ما في بعض كلمات المفصل من أن العرض وإن كان قابلا للحاظه بنحو الوجود المحمولي إلا أنه إذا تركب الموضوع منه ومن محله فلابد من ملاحظته بنحو الناعتية لموضوعه ومحله لأن المحل إما أن يلاحظ مطلقا بالإضافة إلى العرض الذي هو جزء الموضوع أو مقيدا به أو بضده حيث لا يعقل الإهمال في الواقعيات ، والأول والأخير محال للزوم الخلف والتناقض فلابد من الوسط وهو أخذه مقيدا به وهو معنى الناعتية ، ومفاد « كان الناقصة » فمندفع بأن التقييد به لازم الجزئية وتركب
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 165
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٦٥