الحمام بالماء الجاري لأن النهر جار بالحمل الشايع الصناعي فلافرق بين صحيحة داوود ورواية ابن أبي يعفور في الدلالة على عدم انفعال ماء الحمام المتصل بالمادة ومطهريته كما أن الجاري كذلك .
قوله في ص 101 ، س 1 : « قد عرفت الخدشة في الروايات » .
أقول : ولكن عرفت الجواب عن جملة من المناقشات .
قوله في ص 101 ، س 8 : « تدل بالأولية على عليتها » .
أقول : كما أنه لو قيل التعليل راجع إلى الفقرة الأولى من الرواية فدلالتها على علية المادة لدفع النجاسة عن الماء وعدم انفعاله واضحة كما ذهب إليه شيخنا الأستاذ الأراكي قدس سره في كتاب الطهارة / ج 1 ، ص 91 .
قوله في ص 101 ، س 14 : « وعليه فالحكم بنجاسته بالملاقاة آنا ما » .
أقول : ولا يخفى عليك أن الماء المتغير بالنجاسة بعد زوال التغير محكوم ببقاء النجاسة ، نعم ترتفع باتصاله بالمادة ، ودلالة الرواية عليه على عدم انفعال ماء البئر والدفع يحتاج إلى الأولوية أيضا .
قوله في ص 101 ، س 19 : « هو المطلوب » .
أقول : فإن معناه هو كون الماء المتصل بالمادة دافعا .
قوله في ص 101 ، س 19 : « وهذا مناف لصريح الرواية » .
أقول : هذا الاستدلال أيضا بيان للأولوية .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 161
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٦١