قوله في ص 89 ، س 2 : « قصور الدلالة » .
أقول : أي الدليل منصرف عن صورة الرفع ومع انصراف العام عن الرفع فبعد زوال حال التغير فيرجع إلى استصحاب بقاء النجاسة .
قوله في ص 89 ، س 11 : « كون ( حتى ) تعليلية » .
أقول : صرح في شرح الكافية بأن « حتى » التي هي حرف جر لها معنيان إلى وكي ولاتجر بمعنى كي إلا مصدرا مؤولا به الفعل المنصوب بعدها بأن المضمرة نحو أسلمت حتى أدخل الجنة إلى أن قال وأما حتى العاطفة فهي مثل الجارة بمعنى الانتهاء ولا يكون بمعنى كي انتهي وعليه فيحتاج استعماله في كل واحد منهما إلى الاستظهار وادعى المصنف ظهوره في الغاية ولعله لكثرة الاستعمال .
قوله في ص 90 ، س 10 : « فلا عموم في التعليل » .
أقول : أي قوله « حتى يذهب الريح » بناء على كون حتى للتعليل .
قوله في ص 90 ، س 18 : « ربما يستظهر » .
أقول : لعله من جهة ما أشار إليه بقوله في الذيل « والأقوى هو القول بالنجاسة كما هو المشهور ويدل عليه إطلاق الأخبار الناهية الخ » .
قوله في ص 90 ، س 20 : « عليه إطلاق الأخبار الناهية » .
أقول : ولا يخفى عليك ما فيه فإن الأخبار متعرضة لحال حدوث التغير وأما بعد
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 157
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص١٥٧