حيث قال : أما الإلية والشحم فالظاهر اتحادهما كما في الدروس . « 1 » وحكم السيد بمغايرتهما « 2 » وقيه تردّد .
ثم إنّ المعروف ان السموك نوع واحد ؛ لشمول الاسم للجميع والاختلاف بالعوارض لابالحقيقة . وقوّاه في الجواهر . « 3 »
والظاهر أن السمك اسم جنس لانوع ، إذ هو خلق في الماء كما إن الطير خلق في الفضاء ولكل منهما أنواع تسمى بأسماء خاصة . ومقتضاه هو جواز التفاضل فيما إذا كانت المعاملة بين النوعين منه . ولعلّ إليه يؤول ما في المهذّب من قوله : وأما السمك فكل ما اختص منه باسم فهو جنس واحد . « 4 »
هذا مضافاً إلى ما في الدروس من أن المسألة خلافية حيث قال : وفي اتحاد السمك أو اختصاص كل صنف خلاف ، والشيخ على الاتحاد وهو قوي . « 5 »
ثم إنّ الظاهر أن الصوف والشعر والوبر تابعة للحيوان المأخوذ منه في الاتحاد والاختلاف ، وعليه فوبر الإبل مغاير مع وبر نوع آخر وهكذا في الصوف والشعر ، كما أن كل واحد من الصوف والشعر والوبر مغاير مع الآخر وان كانت متخذة من حيوان واحد . نعم استشكل فيه السيد المحقق اليزدي ( قدس سره ) ولكنه لاوجه له .
ثم المحكى عن الدروس أن اللحم والكبد والقلب والكرش واحد . وأورد عليه السيد المحقق اليزدي بأنها متغايرات . هذا مضافاً إلى أن غير اللحم من المذكورات لايعامل بالوزن .
هامش
( 1 ) الجواهر 23 / 255 .
( 2 ) الملحقات 2 / 27 .
( 3 ) الجواهر 23 / 357 .
( 4 ) الينابيع الفقهية 13 / 154 .
( 5 ) الينابيع الفقهية 13 / 413 .