مرتفعات غير مسطّحات ، نحو السنام ) .
ولعلّ التسنيم من شعائر النصارى وغيرهم .
ومنها ؛ ما رواه في قرب الإسناد ، عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال ؛ سألته عن التماثيل هل يصلح أن يلعب بها ؟ قال ؛ « لا » . « 1 »
ورواه فيه أيضاً عن المحاسن ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) أنّه سأل أباه عن التماثيل فقال ؛ « لا يصلح أن يلعب بها » . « 2 »
وأورد عليه الشيخ الأعظم ( قدس سره ) ؛ بأنّها لاتدلّ إلّا على كراهة اللعب بالصورة ولانمنعها ، بل ولاالحرمة إذا كان اللعب على وجه اللهو . « 3 »
ولعلّ مراده ( قدس سره ) من أنّها لاتدلّ إلّا على الكراهة هو أنّ عدم الصلاحية أعمّ من الحرمة ، فلايدلّ عليها .
هذا ، مضافاً إلى ما في مصباح الفقاهة من أنّه ؛ « لو سلّمنا دلالته على حرمة اللعب بها فلاملازمة بين حرمته وحرمة اقتنائها ؛ فإنّ حرمة اللعب أعمّ من حرمة الاقتناء » . « 4 »
ومنها ؛ ما ورد في إنكار أنّ المعمول لسليمان - على نبيّنا وآله وعليه السلام - هي تماثيل الرجال والنساء ؛ فإنّ الإنكار إنّما يرجع إلى مشيئة سليمان للمعمول - كما هو ظاهر الآية - دون أصل العمل ، فدلّ على كون مشيئة وجود التمثال من المنكرات التي لا تليق بمنصب النبوّة .
وأجاب عنه شيخنا الأعظم ( قدس سره ) ؛ بأنّ ما في تفسير الآية ظاهره رجوع الإنكار
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ؛ 295 ، باب ما يجوز من الأشياء ، ح 1165 . ط - مؤسّسة آل البيت .
( 2 ) المحاسن 2 ؛ 458 ، باب تزويق البيوت ، ح 52 .
( 3 ) المكاسب 1 ؛ 195 .
( 4 ) مصباح الفقاهة 1 ؛ 236 .