وقوله تعالى :
( وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ )
. « 1 »
وقوله تعالى :
( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ )
. « 2 »
وأمّا السنّة فقد ورد النهي عن التطفيف والبخس في جملة من الروايات :
منها : ما رواه الصدوق في عقاب الأعمال بسند صحيح عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان الأحمر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس إن أدركتموهنّ فتعوّذوا بالله منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون « 3 » والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا اخذوا بالسنين « 4 » وشدة المؤونة وجور السلطان ، ولميمنعوا الزكاة إلّا منعوا القطر « 5 » من السماء ولو لاالبهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلّا سلّط الله عليهم عدوّهم وأخذ بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلّا جعل الله بأسهم بينهم . « 6 »
والرواية وإن كانت في مقام بيان آثار تلك المحرمات لاأحكامها ولكن الظاهر منها مفروغية حرمتها ، كما لا يخفى .
ومنها : معتبرة حمران عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث ( يخبر فيه عما يقع في آخر الزمان ) - قال : « ألا تعلم أنّ من انتظر أمرنا وصبر على ما يرى من الأذى
و
هامش
( 1 ) هود : 84 .
( 2 ) هود : 85 .
( 3 ) في نسخة « الوباء » .
( 4 ) بكسر السين : أي سنين القحط .
( 5 ) في نسخة : « المطر » .
( 6 ) وسائل الشيعة 11 : 512 و 513 ، ب 41 من الأمر والنهي ، ح 1 .