قوله : المنفصله لا عكس لها :
همانگونه كه از تعريف عكس مستوى استفاده كرديم اين حكم مخصوص قضاياى حمليه نيست بلكه در قضاياى شرطيه نيز جارى و سارى است . ما به عنوان نمونه يكى را محاسبه مىكنيم : عكس مستوى قضيهء شرطيهء متصلهء موجبهء كليه ، يك شرطيه متصله موجبهء جزئيه است . مثال :
اصل : « كلما كانت الشمس طالعة ، كان النهار موجودا » .
عكس : « قد يكون اذا كان النهار موجودا كانت الشمس طالعة » .
ولى به موجبه كليه عكس نمىشود و « كلما كان النهار موجودا . . . » غلط است .
پس ما دو ادعا داريم : الف . ايجابى ب . سلبى .
امّا ايجابى : بهطور كلى از حيث مقام تصور ، مقدم و تالى پنج فرض دارند :
1 . لازم و ملزوم متساوى باشند ؛ « كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا » .
2 . متباينين باشند ، « كلما كانت الشمس طالعة كان الليل موجودا » .
3 . عامين منوجه باشند ، « كلما كان الشىء انسانا كان ابيضا » .
4 . مقدم اعم مطلق باشد ، « كلما كانت الحرارة موجودة كانت الشمس طالعة » .
5 . مقدم اخص مطلق باشد ، « كلما كانت الشمس طالعة كانت الحرارة موجودة » .
حال از قسم دوّم ، سوّم و چهارم موجبه كليه غلط است . باقى مىماند دو قسم اوّل و پنجم و در عكس هر دو فرض ، موجبهء جزئيه صحيح است و مىتوانيم بگوييم :
« قد يكون اذا كان النهار موجودا كانت الشمس طالعة » .
« قد يكون اذا كانت الحرارة موجودة كانت الشمس طالعة » .
و هذا هو المطلوب كه عكس مستوى موجبهء كليه موجبهء جزئيّه است .
امّا سلبى : موجبه كليه به موجبه كليه عكس نمىشود زيرا گاهى مقدم و تالى لازم و ملزوم مساوى هستند ، مانند مثال اوّل كه عكس آن به صورت كلى صادق است كه بگوييم : « و كلما كان النهار موجودا كانت الشمس طالعة » ، ولى گاهى لازم اعم است مانند مثال دوّم كه در اينجا موجبه كليه غلط است يعنى نمىتوان گفت : « كلما كانت الحرارة موجودة كانت الشمس طالعة » ؛ زيرا ماده نقض دارد كه گاهى حرارت است ولى شمس طالع نيست ، لذا به صورت موجبه كليه دائم الصدق است ( شما خود موجبهء جزئيه ، سالبه كليه و جزئيه شرطيه را هم حساب فرماييد ) . منتها مطلبى كه هست اينكه :
شرح منطق مظفر (فارسى) — صفحة 459
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٤٥٩