سالبه بود ولى حالا از باب اينكه توهم نشود كه در مركبه هميشه جزء اوّل ايجابى و جزء ثانى سلبى است مثال را عوض كرده و جزء اوّل را سالبه و ثانى را موجبه آوردهاند و آن اينكه : « لا شى من الانسان بمتنفس بالفعل لا دائما » اى : كل انسان متنفس بالفعل .
نسبتها : در شرح شمسيه مىخوانيم :
« و هى اخص من الوجودية اللاضرورية لانه متى صدقت مطلقتان صدقت مطلقة و ممكنة بخلاف العكس و اعم من الخاصتين لانه متى تحققت الضرورة او الدوام بحسب الوصف لا دائما تحقق فعلية النسبة لا دائما من غير عكس و مباينة للدائمتين على ما مر غير مرة و اعم من العامتين من وجه لتصادقهما فى مادة المشروطة الخاصة و صدقهما بدونها فى مادة الضرورة و بالعكس حيث لا دوام بحسب الوصف و اخص من المطلقة و الممكنة العامتين و ذلك ظاهر » . « 1 »
5 - حينيهء لا دائمه : عبارتست از حينيهء مطلقهاى كه به قيد « لا دوام ذاتى » مقيد شده است .
بيان ذلك : حينيهء مطلقه آن قضيهاى بود كه در آن به فعليت نسبت محمول براى موضوع در حين معينى و با وصف معينى حكم شده باشد ؛ يعنى : موضوع ، مادامى كه داراى فلان وصف است و در فلان حين معين قرار دارد اين محمول براى او فعلى است ؛ مثل « كل كاتب متحرك الّا صابع بالفعل حين هو كاتب » يا « كل طائر خافق الجناحين بالفعل حين هو طائر » حال در اين قضيه برحسب واقع و نفس الامر دو احتمال متصور است :
الف : ثبوت محمول براى موضوع فقط فعليت مادام الوصف دارد و لا غير .
ب : علاوه بر آن اين ثبوت ، دوام مادام الذات هم دارد يعنى مادامى كه اين موضوع در خارج موجود است اين محمول براى او دائمى است ( چه داراى وصف كذا باشد يا نه ، داراى فلان زمان معين باشد يا نه ) ، ما براى دفع اين توهم و اثبات اينكه فلان نسبت فقط و فقط فعليت مادام الوصف دارد و لا غير ، قضيهء فوق را به قيد لا دوام ذاتى مقيد كرده و مىگوييم : « كل كاتب متحرك الاصابع بالفعل حين هو كاتب لا دائما » و يا مىگوييم : كل طائر خافق الجناحين بالفعل حين هو طائر لا دائما » و مكرر گفتهايم كه قيد لا دوام ذاتى به يك مطلقه عامه اشاره دارد ؛ اى : « لا شى من الكاتب بمتحرك الاصابع
هامش
( 1 ) . شرح شمسيه ، صفحهء 97 و 98 .