عامه تشكيل شده است .
وجه تسميهاش به خاصه اينست كه : از ممكنه عامه ، اخص است . به همان بيانى كه در وجه تسميهء امكان عام و امكان خاص ، در اوّل مبحث موجهات ذكر شد .
ضمن آنكه براى مراعات اختصار مىتوانيم بجاى قضيهء مركبهء مذكور ( يعنى : كل انسان كاتب بالامكان العام لا بالضرورة ) از قيد امكان خاص استفاده كنيم و بگوييم : كل انسان كاتب بالامكان الخاص كه در معنى از دو ممكنه عامه مركب است ؛ اى : « كل انسان كاتب بالامكان العام » و « لا شىء من الانسان بكاتب بالامكان العام » .
نسبتها : در شرح شمسيه مىخوانيم :
« و هى اعم من ساير المركبات لان فى كل منها ايجابا و سلبا و لااقل فيهما من ان يكونا ممكنتين بالامكان العام و لا يلزم من امكان الايجاب و السلب ان يكون احدهما بالفعل او بالضرورة او بالدوام ، و مباينة للضرورية المطلقة و اعم من الدائمة و العامتين و المطلقة العامة من وجه لتصادقهما فى مادة الوجودية اللاضرورية و صدق الممكنهء الحاصة بدونها حيث لا خروج للممكن من اقوة الى الفعل و بالعكس فى مادة الضرورة و اخص من الممكنهء العامة » .
سپس شرح مذكور مىافزايد :
« فقد ظهر مما ذكرنا ان الممكنة العامة اعم القضايا يا البسيطة و الممكنة الخاصة اعم من المركبات و الضرورية اخص البسائط و المشروطة الخاصة اخص المركبات » « 1 » .
در خاتمه چهار جدول در ارتباط با بسائط و مركبات و بيان نسبتها و تقييدها مطرح است كه اگرچه در منطق مرحوم مظفر نيامده ولى خالى از فايده نيست لذا آنها را متعرض مىشويم :
جدول اوّل : مقدّمه : ملاك صحيح و معتبر بودن قضاياى مركبه دو امر است :
1 - تقييد و تركيب ، موجب تناقض جزء اوّل با جزء ثانى نباشد و گرنه تركيب غلط است .
2 - نزد مناطقه چنين مركبى متعارف و كثير الاستعمال باشد نه قليل الاستعمال ؛ و لذا مرحوم مظفر در اوّل مركبات فرمودند : « و اهم القضايا المركبة المتعارفة » يعنى متعارف
هامش
( 1 ) . شرح شمسيه ، صفحهء 101 .