باشد ؛ يعنى : مادامى كه ذات كاتب ( مثلا زيد ) باقى است متحرك الاصابع بودن هم براى او ثابت است . ما براى دفع اين توهم و اثبات اين مطلب كه نسبت مذكور تنها مادام الوصف است نه مادام الذات ، قضيهء فوق را به قيد « لا دوام ذاتى » مقيد كرده و مىگوئيم :
« كل كاتب متحرك الاصابع دائما مادام كاتبا لا دائما بالذات » اى : « لا شى من الكاتب بمتحرك الاصابع بالفعل » و چنانچه گفته شد قيد لا دوام ذاتى اشاره است به يك مطلقهء عامهء سالبهء كليه ، كه بر فعليت نسبت سلبى در يكى از زمانها دلالت مىكند و لازمهاش اينست كه نسبت مذكور در جزء اوّل ، دوام مادام الذات ندارد و گرنه سلب آن فعلى نمىشد ، بنابراين عرفيه خاصه هميشه از يك عرفيه عامه و يك مطلقه عامه مركب مىشود . و وجه تسميه آن به عرفيه قبلا در عرفيه عامه بيان شد و وجه تسميهء آن به خاصه براى اينست كه اين قضيهء مركبه ، از عرفيه عامه ، اخص است ؛ و شبيه مناقشهاى كه در مشروطه خاصه راجع به مثال مصنف داشتيم در اينجا هم داريم چون مثال همان مثال است .
و امّا نسبتها :
« و هى اعم من المشروطة الخاصة لانه متى صدق الضرورة بحسب الوصف لا دائما صدق الدوام بحسب الوصف لا دائما من غير عكس و مباينة للدائمتين على ما سلف و اعم من المشروطة العامة من وجه لتصادقهما فى مادة المشروطة الخاصة و صدق المشروطة العامة بدونها فى مادة الضرورة الذاتية و صدقها بدون المشروطة العامة اذا الدوام بحسب الوصف من غير ضرورة و اخص من العرفية العامة لان المقيد اخص من المطلق و كذا من الباقيتين لانهما اعم من العرفية العامة » « 1 » .
3 - وجوديهء لا ضروريه : و آن عبارتست از مطلقهء عامهاى كه به قيد « لا ضرورت ذاتيه » مقيد شده باشد .
بيان ذلك : مطلقه عامه آن قضيهاى بود كه بر فعليت نسبت محمول به موضوع دلالت مىكرد ؛ چه فعليت ايجاب باشد و چه سلب ؛ مانند « كل انسان ضاحك بالفعل » ؛ يعنى : نسبت ضحك به انسان در خارج ، به فعليت رسيده منتهى دو احتمال متصور است :
الف : ثبوت اين نسبت فقط و فقط فعليت دارد ؛ يعنى : در خارج در يكى از زمانها
هامش
( 1 ) . شرح شمسيه . صفحهء 96 .