الوصف لا دائما صدق فعلية النسبة لا بالضرورة من غير عكس و مباينة للضرورية لتقييدها باللاضرورة و اعم من الدائمة من وجه لتصادقهما فى مادة الدوام الخالى عن الضرورة و صدق الدائمة بدونها فى مادة الضرورة و بالعكس فى مادة اللادوام بحسب الذات و كذا اعم من المشروطة و العرفية العامتين من وجه لتصادقهما فى مادة المشروطة الخاصة و صدقهما بدونها فى مادة الضرورة و صدقها بدونهما فى مادة اللادوام بحسب الوصف و اخص من المطلقة العامة لخصوص المقيد و من الممكنة العامة لانها اعم من المطلقة العامة » . « 1 »
4 - وجوديهء لا دائمه : و آن عبارتست از مطلقهء عامهاى كه به قيد « لا دوام ذاتى » تقييد خورده باشد .
بيان مطلب : مطلقه عامه قضيهاى بود كه در آن به فعليت نسبت محمول به موضوع در يكى از زمانها حكم شده باشد ، ولى در آن دو احتمال مىرود :
1 - فعليت نسبت در يكى از زمانها باشد و لا غير .
2 - علاوه بر فعليت نسبت ، دوام مادام الذات هم باشد ؛ يعنى : ثبوت محمول براى موضوع در موجبه و سلب آن از موضوع در سالبه ، دوام مادام الذات داشته باشد ؛ مانند « كل انسان ضاحك بالفعل » كه هردو محتمل است ولى ما براى دفع توهم و تصريح به اين نكته كه اين نسبت دوام مادام الذات ندارد قيد « لا دوام ذاتى » را مىآوريم و قضيه را مركبه ساخته و مىگوئيم : « كل انسان ضاحك بالفعل لا دائما » و قيد « لا دائما » اشاره است به يك مطلقهء عامهاى كه با جزء اوّل ، كما موافق و كيفا مخالف است ؛ اى : « لا شى من الانسان بضاحك بالفعل » و بدينوسيله روشن مىشود كه نسبت مذكور در جزء اوّل قضيه ( يعنى ثبوت ضاحكيت براى انسان ) دوام مادام الذات ندارد بلكه گاهى هست و گاهى نيست . با اين محاسبه هميشه « وجوديه لا دائمه » از دو مطلقهء عامه تركيب مىشود كه يكى موجبه و ديگرى سالبه است .
وجه تسميهاش به وجوديه آنست كه اين قضيه بر وجود و تحقق نسبت در يكى از زمانها دلالت مىكند و وجه تسميهء آن به لا دائمه آنست كه مقيد به قيد « لا دوام ذاتى » شده است .
مرحوم مظفر تا به حال مثالهائى كه مىآوردند جزء اوّل آنها موجبه و جزء ثانى
هامش
( 1 ) . شرح شمسيه ، صفحهء 97 .