مادام كاتبا » كه در مثال اوّل وجود حركت اصابع براى كاتب ، دوام مادام الوصف ( يعنى مادام كاتبا ) دارد و در مثال دوّم عدم سكون اصابع براى كاتب ، دوام مادام الوصف دارد . ولى هيچكدام دوام مادام الذات ندارند كه ذات كاتب ( يعنى انسان ) در خارج مادام انسانا ، متحرك الاصابع باشد و ساكن الاصابع نباشد .
وجه تسميه : اين قضيه را عرفيه گويند براى اينكه عرف از اين قضيه عند الاطلاق همين دوام مادام الوصف را مىفهمد ؛ يعنى : ولو قيد مادام كاتبا را هم نياوريم از اين قضيه ، عرف همين دوام وصفى را مىفهمد و بقولى :
« و إنّما سميت عرفية لان العرف بفهم هذا المعنى من السالبة اذا اطلقت ، حتى اذا قيل : « لا شى من النائم بمستيفظ » بفهم منه العرف : ان الاستيقاظ مسلوب عن النائم مادام نائما فلما اخذ هذا المعنى من العرف نسب اليه » .
و در حاشيه همان صفحه مىخوانيم :
« لا وجه لتخصيص السالبة بفهم العرف بل الموجبة ايضا مثلها فى الحكم العرفى .
نعم فى السالبة نحو خصوصية لهذا الحكم قال فى منطق التجريد ( خواجه طوسى ) :
و الدائمة الوصفية تسمى عرفية لان الاطلاق المتعارف فى العلوم فى بعض اللغات لا سيما فى السلب هو هى » . « 1 »
و عامه مىگويند : براى اينكه از « عرفيه خاصه » كه از جمله مركبات است ( كه توضيح آن خواهد آمد ) اعم است و يا از قضايائى كه تابحال ذكر شد اعم است .
نسبتها : عرفيه عامه از دائمه مطلقه اعم است ؛ يعنى هر جا دوام مادام الذات باشد بطريق اولى دوام مادام الوصف نيز خواهد بود و لا عكس كليا ؛ يعنى : چنين نيست كه هر جا دوام وصفى بود ذاتى هم باشد بلكه بعضى جاها دوام وصفى هست ولى ذاتى نيست .
و از مشروطه عامه نيز اعم است زيرا كه هر كجا ضرورت مادام الوصف باشد دوام مادام الوصف هم هست ولى در موردى ممكن است دوام مادام الوصف باشد و ضرورت مادام الوصف نباشد .
و از ضروريهء مطلقه نيز اعم است به دو بيان :
الف : هر جا ضرورت ذاتيه باشد دوام مادام الوصف بطريق اولى ثابت است ولى لا عكس كليا ؛ يعنى : جاهايى دوام وصفى هست و ضرورت ذاتى نيست . « قياس
هامش
( 1 ) . شرح شمسيه ، ص 92 .